أخوات شهرزاد.. أجمل الحكايا كتبتها النساء

أخوات شهرزاد” يقترب كثيرا في حكاياه من حكايات ألف ليلة وليلة ، وحكايات الجدات في البيوت العربية، التي غالبا ما تدور حول أجواء السحر والعفاريت وهو العنصر المشوق فيها، إضافة إلى كون الراوي أنثى.. وتصف مصنفة الكتاب الألمانية أورسولا شولسته مختاراتها من الحكايات بأجمل ما كتبته النساء، ويبدو أنها تفتخر بتصنيف ما يشبه بحكايا ألف ليلة وليلة حين تقول: “تكمن صلة القربى التي تربط النساء العصريات اللواتي يرد ذكرهن في الكتاب بشهرزاد ألف ليلة وليلة في الصوت النسائي الذي يخلق الحكايات الخيالية ويرويها” .

وقد صدر مؤخرا هذا الكتاب باللغة العربية مترجما من طرف طارق حيدر إبراهيم العاني في 214 صفحة، بالتعاون بين مؤسسة “شرق غرب – دار المسار للنشر” و”مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم” في دبي، و”الدار العربية للعلوم ناشرون” في بيروت.

شولتسه تقدم نماذج مختلفة من حكايات ألمانية، نمساوية، سويدية وبريطانية، لتقتصر النظرة إلى أخوات شهرزاد على شكل قص الحكايات المتنوع، الذي يقدم للخيال على الدوام إمكانات خرق الواقع اليومي، وفتح آفاق جديدة.

كتاب “أخوات شهرزاد… أجمل الحكايا كتبتها النساء” مقسم إلى ثلاثة أقسام:

- مجلس الجنيّات.. كاتبات عصر الروكوكو ، يضم من خلاله ثلاث حكايات “الجميلة ذات الشعر الذهبي”، “حكاية الأرملة وابنتيها”، و”المعدنوسة الصغيرة”.

- ابنة ملك القمر.. حكايات عائلة أرنيم ، والذي يشتمل على “ابن الملك”، “ابنة ملك القمر”، “هانز بلا ذقن”، “ابنة الملك العمياء”، و”بيت الكعك الفلفلي”.

-  ابتسامة أبي الهول-الابتسامة الغامضة.. كاتبات حكايات القرنين التاسع عشر والعشرين، ويحتوي هذا الجزء على حكايات “قدر الفئران الصغير”، “فيليتيلسياس اللامكان”، “الطفل البديل ، “هو”، “داء الطير”، “حكاية سخيفة”، “ابتسامة أبي الهول”، و”الأخوان التوأمان”.

تتحدث إيمي بال هينيجز في حكايتها “أمة الله” عن تلك السعادة المتأخرة للعلاقات البشرية، السعادة الكامنة في كل إنسان يتمتع بالضمير والأخلاق، وتحوي هذه الحكاية المونولوج الداخلي عند بطل القصة. وتقدم سلمى لاكروف حكاية تعليمية، في حكاية “الابن البديل”، وهي قصة جنية تسرق طفلا من عائلة فلاحية ليعود بعد سنوات إلى أمه وقد استخلص العبر فأصبح طفلا جميلا ومطيعا.. وفي غالب الحكايات الألمانية فإن المسار الوعظي هو المشترك الأكبر للحكايات الألمانية.

أخوات شهرزاد هي حكايات تحتوي على أساطير وخرافات من تراث المخيلة الشعبية البشرية عامة، وتلعب فيها الراوية من الكاتبات دور معلم الأطفال والأحفاد (حيث تمثل دور الأم أو الجدة)، إنها نسخة عصرية تحاكي التراث العربي فهل سيكون الكتاب مثل حكايات ألف ليلة وليلة، حكايات شهرزاد العربية؟؟

قراءات :378

عن دار الاختلاف فريد هدى يصدر عليها تسعة عشر

أصدر الكاتب الجزائري فريد هدى مجموعته القصصية عليها تسعة عشر التي جاءت عن منشورات الاختلاف بالجزائر ودار الامان بالرباط في 71صفحة . حيث يصور لنا فريد في مجموعته التي جاءت في 19 قصة رحتله مع العذاب القسري و الموت في جو هو مزيج من الواقعي و الرمزي يصل الى السريالي احيانا.

من بين القصص التي احتوتها المجموعة قصة كابوس التي تحكي عن تعرضه للضرب و التنكيل من قبل مجموعة من الاشخاص حيث يسرد كيف انه لم يدري ما السبب وراء التحامل على صربه في حين انه لم يقم باي شيء مختلطا شعوره برمزية اللحظة والواقع المر الاليم الذي يعاني فيه. وتاتي قصص اخرى وهي على نفس المنوال الذي يتخذه فريد في قصته الاولى.

اقتباس من قصة كابوس:

سكون الليل يقطعه نهيق حمار. يقال إن معاشر الحمير تستطيع رؤية الشيطان.. ترى كيف يبدو عليه اللعنة: أهو بشاربين ام دونهما.. أشيد بجرأتها. فوحدها الحمير وفي جنح الظلام تحدت الظلام نفسه.

صفحة الكتاب على نيل وفرات. هنا

قراءات :372

تاكسي, خالد الخميسي

عنوان الكتاب: تاكسي,حواديت المشاويرKh-el-Khamissi

مؤلف الكتاب: خالد الخميسي

منذ سنوات طويلة و أنا زبون( سقع) لسيارات التاكسي, درت معها في شوارع و أزقة القاهرة, بحيث أصبحت اعرف حواريها ومطباتها أكثر من أي سائق .( بعض الغرور لا يفسد للود قضية).

وأنا من هواة الحديث إلى سائقي التاكسي لأنهم بجد ترمومترات الشارع المصري ( الصايع) ,يضم هذا الكتاب بين دفتيه بعض القصص التي عشتها وبعض الحكايات التي جرت مع سائقين من ابريل 2005 الى مارس 2006.

هذا ما جاء في مقدمة كتاب تاكسي,حواديت المشاوير أو كلمة لابد منها للكاتب المصري خالد الخميسي . كتاب تاكسي كتاب رائع وهو عبارة عن قصص قصيرة بلغت 57 قصة تجري بين الكاتب وسواق التاكسي , الحديث فيها متنوع بين السياسي و الثقافي و الاجتماعي الى غير ذلك من المواضيع التي تطرق لها الخميسي في كتابه.

عرف الكتاب شهرة واسعة حتى انه ترجم لعديد اللفات من بينها الانجليزية و الفرنسية و الايطالية, وعن شهرة الكتاب قال الخميسي في احد البرامج التي استضافته على قناة فرانس 24 انه لم يكن يتوقع أبدا أن ينجح الكتاب بهذا الشكل و لا حتى أن يتخطى حدود مصر فإذا به يتخطى حدود العالم العربي.

الكتاب جيد, استطاع أن ينقل يوميات المصريين بواقعها المؤلم و المضحك لذلك استحق أن يعاد طبعه مرات عديدة, لكن العيب الذي يركبه هو الاستخدام المفرط للهجة المصرية و لربما يعذر على ذلك لطبيعة الحوار الذي يجري بينه وبين سائقي التاكسي.

لم احصل على نسخة من الكتاب لكنني قرأته عبر الكمبيوتر بعد أن حملته من الانترنت, لكنني سأسعى للحصول على نسخة مطبوعة في معرض الكتاب القادم بالجزائر شاء الله.

صفحة الكتاب على الفايس بوك اضغط هنا

قراءات :265
بواسطة : ووردبريس · تصميم : ثيم جنكي | تعريب قوالب ووردبريس

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

Plugin from the creators of Brindes Personalizados :: More at Plulz Wordpress Plugins