شددت الرحال إلى العاصمة يوم الثلاثاء الماضي في زيارة إلى صالون الجزائر الدولي للكتاب الذي اختتم قبل يومين. كانت زيارة سريعة لكنها مليئة بالأمور الجيدة حيث اقتنيت بعض الكتب التي وضعتها على قائمتي كما أنني التقيت بعض الأصدقاء الذين شاركوني متعة التجول في خيمة الكتب العملاقة.
كنت رفقة صديقي يحي وعبد القادر يوم الأربعاء صباحا حينما التقيت بالصديق الكاتب يوسف بعلوج في إحدى مقاهي شارع ديدوش مراد لنشد بعدها الرحال إلى المركب الاولمبي محمد بوضياف الذي تقام في إحدى ساحاته و في خيمة عملاقة اكبر تظاهرة للكتاب في الجزائر..
منشورات فيسيرا وكتاب الثورة التونسية
عند دخولنا للمعرض كان أول جناح زرناه هو جناح منشورات فيسيرا الناشر لعمل الصديق يوسف ” على جبينها ثورة وكتاب”. حيث اقتنيت ثلاث نسخ موقعة من هذا العمل الذي افخر به كون كاتبه احد أصدقائي واحد المدونين الجزائريين الناشطين. كما حصلت على آخر إصدار للعزيز عبد الرزاق بوكبة ” عطش الساقية”، هذا الكتاب الذي أكملت قراءته في يوم واحد لشدة روعته. قصة لتأمل فلسفي روحي في الحياة و في الإنسان. وكذا رواية ” سيد الخراب” لكمال قرور..
انسحب يوسف بعلوج لإجراء حصة إذاعية تاركا إيانا نجوب أجنحة دور النشر الكثيرة التي حضرت المعرض.. أصدقكم القول أني ترددت من أين يمكنني أن أبدا, كانت هناك الكثير من الأجنحة والكثير من الكتب، لكن عندها تذكرت قائمة الكتب التي رحت ازور وفقا لها دور النشر التي أريد الحصول على بعض منشوراتها من الكتب واحدة تلو الأخرى..
الدار العربية للعلوم فارغة من محتواها..
كانت أول دار زرناها بعد منشورات فيسيرا هي الدار اللبنانية الدار العربية للعلوم، ناشرون. بالجناح ب 17.أول ما لفت انتباهي هو أن الجناح الذي احتلته الدار كان جد صغير لا يليق بمقامها وهي من احد اكبر دور النشر في الوطن العربي. مساحة صغيرة ومغلقة. لدى دخلونا استقبلنا المضيف وهو رجل في بداية الأربعينيات من عمره (اقرأ المزيد …)




